التهاب الحلق
التهاب الحلق هو حالة شائعة تسبب ألمًا أو تهيجًا في الحلق، وقد يكون مصحوبًا بصعوبة في البلع. غالبًا ما يكون سبب التهاب الحلق عدوى فيروسية مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا، ولكن قد يكون سببه عدوى بكتيرية مثل التهاب الحلق العقدي، أو أسباب أخرى مثل الحساسية أو التهيج. تشمل الأعراض الشائعة ألمًا في الحلق، وصعوبة في البلع، وربما حمى أو سعالًا. يعتمد العلاج على السبب، حيث قد تشفى العدوى الفيروسية من تلقاء نفسها، بينما تتطلب العدوى البكتيرية مضادات حيوية. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من العلاجات المنزلية التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض.
- العدوى الفيروسية: مثل نزلات البرد، الإنفلونزا، الحمى الغدية، أو كوفيد-19.
- العدوى البكتيرية: مثل التهاب الحلق العقدي (بكتيريا المكورات العقدية).
- الحساسية: يمكن أن تسبب الحساسية تهيجًا في الحلق.
- التهيج: استنشاق الهواء الجاف، التلوث، التدخين.
- أسباب أخرى: مثل التهاب اللوزتين، تقرحات الفم، أو الارتجاع المريئي.
- ألم أو تهيج في الحلق.
- صعوبة في البلع.
- ألم عند التحدث.
- حمى.
- سعال.
- سيلان الأنف.
- صداع.
- آلام في الجسم.
- العدوى الفيروسية:
عادة ما تختفي من تلقاء نفسها خلال 5-7 أيام، ولا تتطلب مضادات حيوية.
- العدوى البكتيرية:
تتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية.
- مسكنات الألم:
يمكن استخدام مسكنات الألم لتخفيف الألم والحمى.
- غرغرة مطهرة للفم والحلق
- بخاخ مطهر ومسكن موضعي للفم والحلق
- نصائح:
- شرب السوائل الدافئة، مثل الشاي بالعسل والليمون، أو مغلي البابونج.
- تناول الأطعمة اللينة.
- أخذ قسط كافٍ من الراحة.
- تغيير هواء الغرفة.
- تجنب التدخين والمهيجات الأخرى.
- شرب السوائل الدافئة، مثل الشاي بالعسل والليمون، أو مغلي البابونج.
- مضادات الهيستامين:
تستخدم في حالات التهاب الحلق بسبب الحساسية.
- مضادات الحموضة أو الأدوية الأخرى:
تستخدم في حالات التهاب الحلق بسبب الارتجاع المريئي.
- الكورتيزون:في بعض الحالات الصعبة، قد يصف الطبيب هذه الأدوية لتخفيف الأعراض.لا تتردد في اختيار منتج يهتم بصحتك ويقدم لك الحلول الطبيعية والفعالة.لأنك تستحق الأفضل!
